Prêche: Le Divorce et les moyens de son traitement 2

Nous avons vu que le divorce a des causes et des voiesd’issue, lorsqu’on veut l’empêcher il reculera

 

Ecouter le prêche:

   أَمَّا بَعْدُ، فَيَا أَيُّها المُسلِمُونَ

مِنَ الأُمُورِ التِي تُعِينُ الزَّوجَيْنِ عَلَى عِلاَجِ المُشكِلاَتِ بَيْـنَهُمَا حتَّى لاَ تَصِلَ إِلَى الطَّلاَقِ: بَذْلُ الجُهْدِ فِي التَّفَاهُمِ فِيمَا بَيْـنَهُمَا، فَقَدْ يَتَصوَّرُ البَعْضُ أَنَّ أَوَّلَ طُرُقِ الحِوَارِ وَالعِلاَجِ هُوَ التَّهْدِيدُ بِالطَّلاَقِ، وَطَرْحُهُ حَلاًّ يُلْجِمُ المَرأَةَ عَنِ الكَلاَمِ، وَيَجْعَلُهَا تَسكُتُ مُجْبَرَةً مَكْبُوتَةً، وَهَذَا لَيْسَ مِنَ العَقْلِ فِي شَيءٍ، بَلْ عَلَى الزَّوْجَيْنِ بَذْلُ الجُهْدِ بَيْـنَهُمَا فِي التَّفَاهُمِ، وَالجُلُوسُ مَعاً لِلتَّحَاوُرِ فِي مَوَاضِعِ الخِلاَفِ، وَالبَحْثُ الجَادُّ عَنْ حَلٍّ لِلمُشكِلَةِ، وَلاَ بُدَّ مِنَ الاهتِمَامِ وَبَذْلِ الجُهْدِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ، وَأَنْ يَكُونَ الحِرْصُ شَدِيداً مِنْ كِلَيْهِمَا،

وتَحَرَّجَ هُوَ فَقَالَ لَهَا: مَا أَظُنَّكِ إِلاَّ قَدْ حَرُمْتِ عَلَيَّ، فَأَتَتْ خَولَةُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ زَوْجِي أَوسَ بنَ الصَّامِتِ تَزَوَّجَنِي وأَنَا شَابَّةٌ غَنِيَّةٌ ذَاتُ مَالٍ وَأَهلٍ، حتَّى إِذَا أَكَلَ مَالِي، وأَفْنَى شَبَابِي، وَتَفَرَّقَ أَهلِي، وَكَبِرَ سِنِّي: ظَاهَرَنِي وَقَدْ نَدِمَ، فَهلْ مِنْ شَيءٍ يَجْمَعُنِي وَإِيَّاهُ؟ فَجَعَلَتْ تُرَاجِعُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-   وَكُلَّما قَالَ لَهَا: حَرُمْتِ عَلَيْهِ، هَتَفَتْ وَقَالَتْ: أَشْكُو إِلَى اللهِ فَاقَتِي، وَشِدَّةَ حَالِي، وإِنَّ لِي صِبْيَةً صِغَاراً إنْ ضَمَمتُهُمْ إِلَيْهِ ضَاعُوا، وإِنْ ضَمَمتُهُمْ إِلَيَّ جَاعُوا، وَجَعَلَتْ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ، اللَهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ فَرَجِي، فَأَنْزَلَ اللهُ قَولَهُ عَزَّوجَلَّ: ((قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( سورة المجادلة/ 1)،

فَهُنَا رَأَيْنَا حِرْصَ المَرأَةِ عَلَى الحَلِّ، وَالبَحْثِ عَنْهُ حتَّى لاَ يَقَعَ الطَّلاَقُ وَيَضِيعَ أَولاَدُهَا، وَتَفْقِدَ زَوجَها وَهِيَ لَهُ مُحِبَّةٌ وَبِهِ مُتَمَسِّكَةٌ، وَلِذَا مَا تَرَكَتْ سَبِيلاً إِلاَّ سَلَكَتْهُ، وَلاَ بَاباً إِلاَّ طَرَقَتْهُ، إِلَى أَنْ لَجَأَتْ إِلَى بَابِ المُولَى سُبْحَانَهُ وَتَعالَى، فَأَنْزَلَ مَا أَنْزَلَ مِنْ آيَاتٍ، وفِي قِصَّـتِها دَلاَلَةٌ بَالِغَةٌ عَلَى الحِرْصِ عَلَى بَذْلِ كُلِّ جُهْدٍ مُمْـكِنٍ لِلْحَلِّ

   أَيُّهَا المُسلِمُونَ

   عَلَى الزَّوجَيْنِ كَذَلِكَ التَّمَهُّلُ فِي اتِّخَاذِ القَرَارِ، فَقَدْ يَكُونُ مَا بَيْنَهُمَا خِلاَفاً وَقْتيّاً، يَزُولُ بِزَوَالِ أَسْبَابِهِ وَبِعِلاَجِ تَوَابِعِهِ، وَلاَ يَنْبَغِي تَصْعِيدُ الأُمُورِ مِنْ أَوَّلِها إِلَى الطَّلاَقِ، بَلْ عَلَى الطَّرَفَيْنِ التَّعقُّلُ وَالتَّرَوِّي،

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: ((يَا رَسُولَ اللهِ عِظْنِي، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِراراً: لاَ تَغْضَبْ))، وَهَذا لأَنَّ الغَضَبَ يَجْعَلُ الإِنْسَانَ يَتَصرَّفُ تَصَرُّفاً يَنْدَمُ عَلَيْهِ، فَهُوَ يَدْفَعُ إِلَى التَّسَرُّعِ، وَالتَّسَرُّعُ آفَةٌ تَصْدَعُ بُنْيَانَ الأُسْرَةِ، وَالتَّعَقُّلُ والتَّرَوِّي والتَّمَهُّلُ كَفِيلٌ بِحَلِّ أَيِّ مُشكِلَةٍ، لأَنَّ الإِنْسَانَ وَقْتَها يَبْعُدُ عَنْ كُلِّ مُؤَثِّرٍ عَصَبِيٍّ ونَفْسِيٍّ وَيَجْعَلُ قَرَارَهُ يَخْرُجُ صَائِباً قَدْرَ الإِمكَانِ

   عِبادَ اللهِ :

   إِنَّ هُنَاكَ مِعْياراً مُهِمّاً عِنْدَ الخِلاَفِ بَيْنَ الزَّوجَيْنِ فَعلَيْهِمَا أَلاَّ يَنْسَياهُ، وَهُوَ مِعْيَارُ تَذَكُّرِ الفَضْلِ، فَهُوَ أَسَاسٌ فِي التَّعَامُلِ بَيْنَ الزَّوجَيْنِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ((وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ))( سورة البقرة/ 237)، وَيَقُولُ -صلى الله عليه وسلم- : ((لاَ يَفْرَكُ مُؤمِنٌ مٌؤمِنَةً، إِذَا سَخِطَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِيَ آخَرَ))، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَقَالَ: إِنَّنِي لاَ أُحِبُّ زَوْجَتِي وَأُرِيدُ طَلاَقَهَا، فَظَلَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يُنَاقِشُ الرَّجُلَ، وفِي نِهَايَةِ حِوَارِهِ مَعَهُ قَالَ لَهُ: يَا أَخَا الإِسْلاَمِ وَهَلْ عَلَى الحُبِّ وَحْدَهُ تُبنَى البُيُوتُ؟

   أَيُّها المُسلِمُونَ

   الطَّلاَقُ لاَ شَكَّ مُشكِلَةٌ كُبْرَى تُواجِهُ المُجتَمَعَ المُسلِمَ، وَعَلَى الجَمِيعِ دَوْرٌ يَنْبَغِي القِيَامُ بِهِ، وَأَوَّلُ مَا تَقَعُ المَسؤولِيَّةُ عَلَى عَاتِقِ الفَرْدِ سَواءً الزَّوجُ أَو الزَّوجَةُ، فَعَلَيْهِمَا أَنْ يَتَحَمَّلَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ، وَيَصْبِرَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى مَا يَأْتِي بِهِ الدَّهْرُ مِنْ مَتَاعِبِ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَشْكُو إِلَيْهِ ارتِفَاعَ صَوْتِ زَوْجِهِ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ عُمَرَ يَنْتَظِرُهُ حتَّى يَخْرُجَ، إِذْ بِهِ يَسْمَعُ زَوْجَ عُمَرَ يَرتِفَعُ صَوتُها مُغْضَبَةً عَلَيْهِ، فَهَمَّ الرَّجُلُ بِالخُروجِ، فَلَحِقَهُ عُمُرُ قَبْلَ خُروجِهِ، وَقَالَ: إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ يَا رَجُلُ، وَلَمَّا تَقْضِ حَاجَتَكَ بَعْدُ؟! فَقَالَ الرَّجُلُ: جِئْتُ شَاكِياً مِن ارتِفَاعِ صَوْتِ زَوْجِي، فَرَأَيْتُ زَوْجَ أَمِيرِ المُؤمِنينَ يَرتَفِعُ صَوتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَخِي، إِنَّها زَوْجِي، وَهِيَ طَاهِيَةٌ لِطَعَامِي، غَاسِلَةٌ لِثيَابِي، مُرَبِّيَةٌ لأَولاَدِي، فَإِذَا ارتَفَعَ صَوتُهَا مُغْضَبَةً لأَمْرٍ مَا، أَلاَ أَتَحَمَّلُها؟!

وَعَلَى الأَهلِ وَالأَقْرِبَاءِ دَوْرٌ مُهِمٌّ كَذَلِكَ، مِنْ حَيْثُ السَّعْيُ بِالصُّلْحِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ، وَتَقْرِيبُ وِجْهَاتِ النَّظَرِ، فَقَدْ تَكُونُ وِجْهَةُ نَظَرِ الطَّرَفَيْنِ قَرِيبَةً إِلَى حَدٍّ بَعِيدٍ، وَلَكِنَّ العِنَادَ وتَشَبُّثَ كُلِّ طَرَفٍ بِرَأْيِهِ يَجْعَلُ الهُوَّةَ بَيْنَ الرَّأْيَيْنِ بَعِيدَةً، وَيَظُنَّانِ أَنْ لاَ مَجَالَ للتَّقَارُبِ، ولاَ مَوضِعَ لِلصُّلْحِ، ولاَ طَرِيقَ إِلاَّ الطَّلاَقُ،

الإِصلاَحِ والوُصُولِ إِلَى حَلٍّ يَعُودُ بِالطَّرَفَيْنِ إِلَى مَحْضِنِ الأُسْرَةِ، ويُؤَدِّي بِلاَ شَكٍّ إِلَى إِنْهَاءِ النِّزَاعِ، وَالمُجتَمَعُ المُسلِمُ لاَ يَقِفُ مُتَفَرِّجاً عَلَى مَا يَدَورُ مِنْ مُشكِلاَتٍ أسرِيَّةٍ،

بَلْ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ دَوْرٍ فِي هَذَا، بِدَايَةً مِنْ جِيرَانِ الزَّوْجَيْنِ ومَنْ حَولَهُمَا مِنْ أَفْرَادِ المُجتَمَعِ، وَذَلِكَ بِالسَّعْيِ بِالصُّلْحِ بَيْنَ الزَّوجَيْنِ المُخَتلِفَيْنِ، وَلَيْسَ كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ تَحْرِيضِ أَحَدِ الزَّوجَيْنِ عَلَى الطَّلاَقِ، يَقُولُ الرَّسُولُ -صلى الله عليه وسلم- : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا)) -أَي أَفْسَدَ العَلاَقَةَ بَيْنَهُمَا                    

   رَأَيْـنَا أَنَّ لِلطَّلاَقِ أَسْبَاباً وَسُبُلاً، عِنْدَمَا نُحَاصِرُها تَنْحَسِرُ، وعِنْدَمَا نَقِي الأُسَرَ مِنْهَا يَنْتَفِي الدَّاءُ والعِلَّةُ بِإِذْنِ اللهِ، فَالطَّلاَقُ شَرْخٌ فِي جِدَارِ الأُسْرَةِ المُسلِمَةِ عَلَينَا أَنْ نَمْـنَعَ حُدُوثَهُ، وإِنَّ فَرْحَةَ الشَّيْطَانِ تَزْدَادُ كُلَّمَا انْتَهِتْ عَلاَقَةُ زَوْجَيْنِ بِالطَّلاَقِ، يَقُولُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ((إِنَّ إِبلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحُدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئاً، ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امرَأتِهِ، فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيقُولُ: نعْم أَنْتَ، فَيَلْتَزِمُهُ))، وَزِيَادَةُ مُعَدَّلاَتِ الطَّلاَقِ مُؤَشِّرٌ خَطِيرٌ يُنْذِرُ نَذِيراً مُدَوِّياً، لِنَقِفَ مَعَهُ وِقْفَةً مُتَأَنِّيَةً


Parmi les choses qui aident le couple à régler ses problèmes pour ne pas aller au divorce, il y a l’effort de compréhension mutuelle. Certains peuvent imaginer que la première voie de dialogue et de traitement est la menace de divorce et de le proposer comme une solution qui empêchera les femmes de parler et les forcera à se taire. Ceci n’est pas raisonnable. Le couple doit entreprendre un effort pour se comprendre. Les époux doivent s’asseoir ensemble pour le dialogue lorsqu’il y a des controverses (incompréhension) et rechercher activement une solution au problème. Ils doivent fournir des efforts des deux côtés et tous les deux doivent faire très attention.

Cela peut être illustré par l’histoire contenu dans les premiers versets de Sourate el moudjadala (la discussion). Il y avait entre Khawla, fille de thaalaba (qu’Allah l’agrée) et son mari Ewss ibn essamit un désaccord.. Il s’est mis en colère et lui a tourné le dos, puis a regretté mais son égo l’a empêché de revenir sur sa décision jusqu’à ce qu’Allah et à Son messager statuent sur la chose.

Ewss ibn essamit avait dit à la femme : « ce que je pense, c’est que tu m’es interdite ». Khawla est partie voir le Prophète (que la paix soit sur lui) et lui demanda : « ô Messager d’Allah, mon mari Ewss ibn essamit c’est marié avec moi alors que je suis jeune femme riche avec de l’argent et ayant une famille. Il a dépensé ma richesse, a usé de ma jeunesse, et ma famille s’est dispersée, et suis devenue âgée. Il m’a interdit pour lui et a regretté, y a t-il quelque chose pour me réunir avec lui? » Elle n’a pas cessé de faire des allers et retour auprès du messager d’Allah. Chaque fois qu’il lui a dit: « tu es interdite pour lui » elle a crié et dit : «  je me plains auprès d’Allah mon malheur et l’intensité de ma situation. J’ai de petits enfants : si je les lui laisse ils périront, et si je les garde auprès de moi auront faims » elle s’est mise à dire : « Oh Allah, je me plains à Toi, Oh Allah révèle mon soulagement sur la langue de ton Prophète » Alors

Allah le Tout-Puissant a révélé: ((Allah a entendu les propos de celle qui discutait avec toi au sujet de son mari, au moment où elle adressait sa plainte à Allah. Et Allah entendait bien votre conversation, car Allah est Audient et Clairvoyant.))la discussion 1.

Ici, nous voyons la précaution de la femme à vouloir chercher la solution, et la recherche afin que le divorce ne soit prononcé avec la perte de ses enfants et de son mari alors qu’elle a de l’amour et l’affection pour lui et qu’elle tient à lui. Et donc elle n’a laissé aucune voie et aucune porte qu’elle n’a pas frappée jusqu’à avoir recours à la porte d’Allah le Tout-Puissant. Alors il a révélé ce qu’il a révélé comme versets et dans son histoire, il y a une grande instruction sur la nécessité d’entreprendre tous les efforts possibles pour résoudre le problème.


O musulmans,


Le couple doit aussi prendre du temps dans la prise de décision. Il se peut être qu’il ne s’agisse que d’une divergence temporaire ; que cette divergence temporaire disparaitra par les causes et le traitement qui pourrait le suivre. On ne devrait pas aggraver les choses dès le début en s’orientant vers le divorce. Plutôt, les deux parties doivent avoir le bon sens et la prudence.

Un homme est venu voir le Prophète (paix soit sur lui), et lui a dit : « O Messager d’Allah exhorte moi ». Il dit : « ne te mets pas en colère », et l’a répété à plusieurs reprises : « ne te mets pas en colère » ; ceci, parce que la colère met la personne dans un état où elle va avoir un comportement qu’elle regrettera plus tard. Cet état et le pousse vers la précipitation. La ruée vers la précipitation est un fléau qui détruira la structure de la famille. Le fait de raisonner et d’être prudent peut résoudre n’importe quel problème parce qu’à ce moment, la personne est loin de toutes influences nerveuse et psychologique et saura rendre une bonne décision.

Serviteurs d’Allah:

   Il est un critère important à ne pas oublier lorsqu’il y a un litige entre le couple. Ce critère est de ne pas oublier le bien qui a été accompli. Ce critère est basé sur le bon comportement entre les époux. Allah le Tout-Puissant dit : « N’oubliez pas d’user de bonté et de générosité les uns envers les autres » (la vache 237), et le prophète (que la paix soit sur lui) dit ((« Le Croyant ne doit pas haïr sa femme : s’il trouve en elle un défaut, il trouve également une qualité qui le satisfait ». (Mouslim (2/1091), hadith n° 1469).Un homme est venu voir Omar ibn alKhattab, et a déclaré: je n’aime pas ma femme et je veux divorcer, ainsi Omar bin alKhattab, qu’Allah soit satisfait de lui est resté afin de discuter avec l’homme, et à la fin de la discussion avec lui, il lui dit: O frère de L’Islam est ce que les maisons se construisent seulement sur l’amour?!


O musulmans

Le divorce est sans aucun doute un problème majeur auquel la communauté musulmane fait face. Tout à chacun doit jouer son rôle. La première chose est la responsabilité de l’individu, que ce soit le mari ou la femme. Ils doivent tous deux se supporter l’un et l’autre et être patients à la fois sur ce qui vient avec le temps, des troubles de la vie et ses difficultés. Il peut arriver dans la vie conjugale des différends et des controverses. Si l’un deux explose de colère, l’autre doit être calme à cet instant par rapport à la situation que l’autre vit comme difficultés et colère.

Un jour, un aveugle se présenta chez Umar Ibn Al-Khattâb, qui était le khalif, avec l’intention de se plaindre du mauvais caractère de son épouse. Tandis qu’il allaitfrapper à sa porte, il entendit des éclats de voix. C’était l’épouse du khalif qui criait après son époux. Umar ne répondait pas. Entendant cela, l’homme rebroussa chemin en disant : « Si telle est la vie de Umar qui est réputé pour sa rudesse et sa sévérité, et qui plus est, le commandeur des croyants, que dire alors de la mienne ! » À ce moment-là, Umar sortit de chez lui et l’aperçut qui s’éloignait. Il l’appela et lui demanda l’objet de sa visite. L’homme lui répondit : « J’étais venu me plaindre de mon épouse, mais en entendant ce que j’ai entendu, je me suis retiré en disant : Si le commandeur des croyants vit ainsi avec son épouse, que dire alors de mon cas. » Omar lui dit : « Mon frère, si je la supporte comme tu vois, c’est parce qu’elle a des droits sur moi : C’est elle, en effet, qui prépare ma nourriture, qui cuit mon pain, qui lave mes vêtements et qui allaite mes enfants, alors qu’elle n’est pas obligée de le faire ! À ses côtés, mon cœur s’apaise et s’abstient de commettre l’adultère. Pour toutes ces raisons-là, je dois la supporter !» L’homme dit « C’est vrai ! Il en est de même pour ma femme !- Umar lui dit « Alors, supportes-là mon frère ! Car la vie n’est qu’un court moment ! » »

Par contre quand des parents et des proches interviennent pour la conciliation cela devient plus facile. Allah le Tout-Puissant dit : ((Si une rupture entre les deux conjoints est à craindre, suscitez alors un arbitre de la famille de l’époux et un arbitre de la famille de l’épouse. Si les deux conjoints ont le réel désir de se réconcilier, Allah favorisera leur entente, car Allah est Omniscient et parfaitement Informé.)) (les femmes 35), le Coran ici a compté sur l’intention des réconciliateurs, des deux côtés des parents, quant il dit: ((ont le réel désir)), l’intention de la réconciliation, et le désire de parvenir à une solution revient aux deux parties, (c’est-à-dire la famille), conduisant sans aucun doute à la fin du conflit, et les musulmans ne doivent pas rester spectateur, à regarder ce qui se passe comme problèmes familiaux.

Ils ont un rôle à jouer, en commençant par les voisins des deux époux et ceux qui sont autour d’eux parmi les membres de la communauté. Ils doivent chercher la réconciliation entre les conjoints dans leurs différents, et non pas, comme le font certaines personnes, inciter un des conjoints au divorce. Le messager d’Allah (que la paix soit sur lui) dit : « n’est pas des nôtres celui qui entreprend pour séparer une femme de son époux » c’est-à-dire qu’il a détruit la relation entre eux.  

O musulmans


Nous avons vu que le divorce a des causes et des voiesd’issue, lorsqu’on veut l’empêcher il reculera (il n’aura pas lieu), et quand on protège les familles du divorce, on écartera la maladie et cela par la volonté d’Allah. Le divorce est une fissure dans la paroi de la famille musulmane, nous devons prévenir son apparition, quant à la joie de Satan augmente chaque fois qu’une relation entre deux époux fini par une séparation (divorce), dit le Prophète, paix soit sur lui: ((«Iblîs (Satan) dépose son trône sur l’eau, puis il envoie ses troupes. Ceux qui sont les plus proches de lui sont ceux dont les œuvres dévastatrices sont les plus importantes. Puis chacun revient le voir et lui rend compte : j’ai fait ceci ou cela. Iblîs (Satan) lui dit : tu n’as encore absolument rien fait. Par contre lorsque vient l’un d’entre eux et lui dit: je n’ai quitté cet homme qu’après avoir disloqué sa famille (divorcer de son épouse). Dès lors, Iblîs (Satan) le rapproche de lui et lui dit : très bien, tu es celui que je veux ! Ensuite il le prend dans ses bras: » et ceci est un facteur qui augmente le taux de divorce, et cela est un présage un signe avant-coureur d’un grand danger, et de se comporter avec lui par une pause de prudence.