l’importance de la priére 1

Nous faisons une pause afin de nous juger nous-mêmes en ce qui concerne le lien le plus grand avec Allah, et le plus important des piliers de l’Islam aprés…

 

Ecouter le prêche: 

أيّها المسلمون ، هذه وقفةُ محاسبة مع أعظمِ عُنوانٍ للصِّلة بالله، وأهمِّ ركن بعد شهادةِ أن لا إله إلا الله وأنّ محمّدًا رسول الله، ألا وهو الصلاة

الصّلاة ـ أيّها المؤمنون ـ ركنُ الدين ومعراجُ المتّقين وفريضة الله على المسلمين، لا دينَ لمَن لا صلاةَ له، ولا حظَّ في الإسلام لمَن ترك الصّلاة، مَن ترك صلاةً مكتوبة متعمِّدًا مِن غيرِ عُذر برِئت منه ذمّة الله.

كان أصحاب النبيِّ لا يرَون شيئًا مِن الأعمال تركُه كُفر غير الصّلاة، وفي صحيح مسلمٍ أنّ النبيَّ قال: ((ليس بينَ الرّجل والكفرِ ـ أوالشرك ـ إلاّ ترك الصّلاة))[ صحيح مسلم: كتاب الإيمان (82) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما نحوه]، بل جعل الله الصلاةَ عنوانَ الإسلام فقال: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى العلق: 9، 10

كلُّ الفرائض أنزلها الله تعالى على رسولِه إلاّ الصلاة، فإنّه سبحانه أصعدَ إليها رسولَه، فعرج بنبيِّه إلى السّماء السّابعة، فأكرمَه حتّى رضي، ثمّ فرض عليه الصلواتِ الخمس، لذا كانت أكثرَ الفرائض ذِكرًا في القرآن،

بل كانت وصيّةَ رسول الله عندَ فِراق الدّنيا وهو يغالِب سكراتِ الموت، تخرج روحُه الشريفة وهو مشفِق على أمّته، يجود بنفسِه وينادي: ((الصلاةَ الصلاةَ وما ملكت أيمانُكم))[ أخرجه أحمد (6/ 290)، والنسائي في الكبرى (7098)، وابن ماجه في ما جاء في الجنائز (1625) عن أم سلمة رضي الله عنها، قال البوصيري في الزوائد: « إسناده صحيح على شرط الشيخين »، وصححه الألباني في تخريج أحاديث فقه السيرة (ص 501)، وفي الإرواء (7/ 238). وفي الباب عن أنس وعلي رضي الله عنهما]، وكانت همَّه وهو في الرّمَق الأخيرِ يسأل: ((هل صلّى الناس؟ مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس) أخرجه البخاري في الأذان (687)، ومسلم في الصلاة (418) عن عائشة رضي الله عنها بمعناه

هي عنوانُ الفلاحِ وطريق النجاح، قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون: 1، 2] إلى أن قال في آخر نعتِهم: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون: 9، 11].

الصلاة واجبةٌ على المسلم في كلّ حال، لا تسقط بمرضٍ ولا خوف، بل حتّى عند العجز عن شروطِها وأركانِها ما دامَ العقل موجودًا، وحتّى في حالاتِ الفزَع والقتال، حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238، 239]،

وصلاةُ الخوف مذكورةٌ صفتُها في سورة النّساء، على أيّ حالٍ لا بدّ أن يصليَ المسلم، مستقبلَ القبلة فإن لم يستطع صلّى لأيّ جهة، قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنب، وإلاّ فعلى أيّ حال،

وإن عجز عن طهارةٍ أو ستر عورة أو غير ذلك صلّى على أيّ حال، نَعَم على أيّ حال لأنّها الصلاة التي هي أوّل ما يُسأل عنه العبدُ يومَ القيامة،

فإن صلحت صلح سائرُ العمل، وإن فسَدت فسَد سائرُ العمل، كما صحّ بذلك الخبرُ عن المعصومِ [4]، فلا يقبَل اللهُ عبادةً دونها ، أخرجه الطبراني في الأوسط (1859)، ومن طريقه الضياء في المختارة (7/ 144-145) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وجعله المنذري في الترغيب (1/149) من مسند عبد الله بن قرط وقال: « لا بأس بإسناده إن شاء الله »، وقال الهيثمي في المجمع (1/292): « فيه القاسم بن عثمان، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ »، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1358). وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وتميم الداري رضي الله عنهم

أيّها المسلمون، خمسُ صلواتٍ مفروضة في كلّ يوم: الفجر والظّهر والعصرُ والمغرب والعِشاء، كفّارة لما بينها، فتطهِّر القلوبَ من درن الذنوب، بل تمنعُها ابتداءً، إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45]. وإذا ما ضايقَتك سيّئاتك يومًا وأثقلت كاهلَك الخطايا فابتدِر الصلاةَ واسمََع قول الإله: وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود: 114]،

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله يقول: ((أرأيتُم لو أنّ نهرًا بباب أحدِكم يغتسِل منه كلَّ يومٍ خمسَ مرّات، هل يبقى من درنِه شيء؟)) قالوا: لا يبقى من درنِه شيء، قال: ((فذلك مثَل الصلوات الخمس، يمحو الله بهنّ الخطايا))[ صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة (528)، صحيح مسلم: كتاب المساجد 667

والصلاةُ بابٌ للرزق، وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه: 132]، هي المفزَع عند الجزَع، وإليها الهرَب عند الهلَع، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153]؛

لذا كانت قرَّة عين النبيِّ ، فإذا حَزَبه أمرٌ[حزبه أمر أي: نزل به أمر شديد] فزع إلى الصّلاة[أخرجه أحمد (5/388)، وأبو داود في الصلاة، باب: وقت قيام النبي من الليل (1319) من حديث حذيفة رضي الله عنه، وفيه محمد بن عبد الله الدّؤلي أبو قدامة قال عنه الحافظ في التقريب: « مقبول »، ومع ذلك فقد حسن إسناده في الفتح (3/172)، وحسّنه أيضاً الألباني في صحيح سنن أبي داود (1168]، ونادى: ((أرِحنا بها يا بلال))[ أخرجه أحمد (5/364)، وأبو داود في الأدب، باب: في صلاة العتمة (4985) عن رجل من الصحابة، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 4171]، وأجاب حين سُئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة على وقتِها)) متفق عليه[صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة (527)، صحيح مسلم: كتاب الإيمان (85) عن ابن مسعود رضي الله عنه

وبعدَ هذا فكيف ترجو أمّة نصرَ ربِّها إذا ضيَّعت صِلَتها به وعجزت عن القيام بفَرضه؟! إنّ الذين يفرِّطون في هذه الصّلوات لا يستحقّون إكرامًا ونَصرًا مِن الخالق ولا مِن المخلوقين. إنّ الصلاةَ أوّل شروط النصرِ والتمكين، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ [الحج: 41]،

فكيف يُنصَر المسلمُ أو يُوفَّق إذا ترك الصلاةَ وقد جُعِل سببَ دخول النار؟! مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر: 42، 43]، وفي وصفِ الوجوهِ الباسرة: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [القيامة: 31، 36]، ومع كلِّ هذا فإنّك لتأسَى وتحزَن إذا علمتَ أنّ فئامًا من المسلمين تركوا الصّلاة أو تهاونوا فيها

فاتقوا الله أيّها المسلمون، وائتمِروا بالمعروف، وتناهَوا عن المنكر، وتواصَوا بالصلاة، وليكن قدوة المربّين والدعاة أمر الله لنبيِّه: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا [طه: 132]. وقد امتدح الله إسماعيلَ عليه السلام بقوله: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ [مريم: 55]، وفي الحديث الصحيحِ على شرطِ مسلم أن النبيَّ قال: ((مُروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر))[ أخرجه أحمد (2/187)، وأبو داود في الصلاة (495)، والدارقطني (1/230)، والحاكم (1/311)، والبيهقي (2/228، 229) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه، وحسنه النووي في المجموع (3/10)، وصححه الألباني في الإرواء (247). وله شاهد من حديث سبرة بن معبد رضي الله عنه بإسناد حسن، أخرجه أحمد (3/201)، وأبو داود في الصلاة (494)، والترمذي في الصلاة (407) وقال: « حديث حسن صحيح »، وصححه ابن الجارود (ص77)، وابن خزيمة (1002)، والحاكم (1/258)، ووافقه الذهبي، وصححه النووي في المجموع (3/10). وفي الباب أيضا عن أبي هريرة وعن أنس رضي الله عنهما وإسناداهما ضعيفان.

]، وأمرُوا الناسِ بها وكذا أأمرُوا الأهل والأولاد مِن المحافظة عليها

Chers frères chers sœurs !

Economisez votre repos pour votre tombe, diminuez votre distraction et votre sommeil, car derrière vous, se trouve un sommeil dont le matin [le lendemain] est le jour du jugement.

Nous faisons une pause afin de nous juger nous-mêmes en ce qui concerne le lien le plus grand avec Allah, et le plus important des piliers de l’Islam après le témoignage  qu’il n’y a pas d’autre divinité qu’Allah et que Mohammed est le messager d’Allah : c’est la prière.

La prière, ô croyants, est le pilier de la religion, l’ascension des pieux, et l’obligation d’Allah sur les musulmans ; celui qui ne prie pas, n’a pas de religion ; et celui qui abandonne la prière, ne fait pas partie de l’Islam ; celui qui abandonne une prière obligatoire intentionnellement sans raison valable, ne sera plus sous la protection d’Allah.

Et les compagnons du Prophète ne considéraient pas que l’abandon d’une action soit de l’apostasie sauf l’abandon de la prière ; et dans le recueil de hadiths authentiques de Mouslim, il est rapporté que le Prophète a dit : « Ce qui sépare l’homme de l’apostasie ou de l’idolâtrie, est l’abandon de la prière« .

De plus, Allah a fait que la prière soit la tête de l’Islam, Il a dit :{ As-tu vu celui qui interdit à un serviteur d’Allah (Mohammed) de célébrer la Salat [ la prière ] ? }

Allah (qu’Il soit exalté) a descendu toutes les obligations religieuses sur Son messager sauf la prière, car Allah a fait monter Son messager jusqu’au septième ciel, Il l’honora jusqu’à ce qu’il fût satisfait, puis Il lui ordonna l’accomplissement des cinq prières ; c’est la raison pour laquelleelle est l’obligation religieuse qui est mentionnée le plus dans le Coran.

Et elle fut la recommandation du messager d’Allah lorsqu’il quitta ce monde, alors qu’il luttait avec les affres de la mort, son âme honorable sortait alors qu’il était compatissant envers sa communauté, il se sacrifiait et disait :   » La prière, la prière, […] « 

La prière était sa préoccupation alors qu’il était dans le dernier souffle de la vie, il demandait :  » Les gens ont-ils prié ?  » ;  » Dites à Abou Bakr de diriger la prière pour les gens « .

La prière est la tête du succès et le chemin de la réussite :{ Bienheureux sont certes les croyants, ceux qui sont humbles dans leur Salat … } jusqu’à arrivé à sa parole { Et observe strictement leur Salat. Ce sont eux les héritiers, qui hériteront le Paradis pour y demeurer éternellement } .
[ Sourate 23 – verset 9 à 11 ]

La prière est obligatoire pour le musulman dans toutes les situations, il n’est pas épargné à cause de la maladie, ni de la peur ; et même lorsque la personne est incapable d’accomplir les conditions de la prière et ses piliers tant que la raison est présente, elle doit prier, et même pendant les moments de peur et pendant la guerre [le combat] :{ Soyez assidus aux Salats et surtout la Salat médiane ; et tenez-vous debout devant Allah, avec humilité. Mais si vous craignez (un grand danger), alors priez en marchant ou sur vos montures. Puis quand vous êtes en sécurité, invoquez Allah comme Il vous a enseigné ce que vous ne saviez pas}.
[ Sourate 2 – Versets 238-239 ] et la description de la prière de la peur est décrite dans sourate e-nissaa

Quelle que soit sa situation, le musulman doit prier en se dirigeant vers la « Quibla », s’il ne peut pas, il prie dans n’importe quelle direction en se tenant debout ; s’il ne peut pas, il prie alors en étant assis ; et s’il ne peut pas, il prie en se couchant sur le côté ; et s’il ne peut pas, il prie dans n’importe quelle position.

Et s’il est incapable de se purifier ou de couvrir ses parties intime ou autre chose, il prie dans n’importe quelle situation ; Oui ! Dans n’importe quelle situation, car la prière est la première chose à propos de laquelle le serviteur sera interrogé le jour du jugement.

Et si elle est bonne, toutes les autres actions seront bonnes, mais si elle ne l’est pas, toutes les autres actions ne seront pas bonnes, comme il a été rapporté dans un hadith authentique du Protégé; donc, Allah n’accepte pas d’action sans la prière.

Chers frères chers sœurs !

Chaque jour, nous devons accomplir cinq prières : Al-Fajr [la prière de l’aube], Ad-Dhouhr [la prière de midi], Al-Asr [la prière de l’après-midi], Al-Marghreb [la prière du coucher du soleil], et Al-Icha [la prière du soir] ; et les péchés commis entre ces prières sont pardonnés. Donc, la prière nettoie les coeurs de la saleté des péchés, plus exactement, elle empêche de commettre les péchés :{ Récite ce qui t’est révélé du Livre et accomplis la Salat. En vérité la Salat préserve de la turpitude et du blâmable. Le rappel d’Allah est certes ce qu’il y a de plus grand. Et Allah sait ce que vous faites. }
[ Sourate 29 – verset 45 ]

Et si un jour, vous êtes gênés par vos mauvaises actions, et que votre dos est alourdi par les péchés, empressez-vous d’accomplir la prière, et écoutez la parole du Seigneur: { Et accomplis la Salat aux deux extrémités du jour et à certaines heures de la nuit.  Les bonnes oeuvres dissipent les mauvaises. Cela est une exhortation pour ceux qui réfléchissent } [ Sourate 11 – verset 114 ]

Et dans les deux recueils de hadiths authentiques, Abou Houreyra a dit qu’il a entendu le messager d’Allah dire : « Que pensez-vous si un fleuve se trouvait devant la porte de l’un d’entre vous dans lequel il se lave cinq fois par jour ; restera-t-il quelque chose de sa saleté ? ». Ils dirent:  « Il ne restera rien de sa saleté« . Il dit : « Ceci est l’exemple des cinq prières ; Allah efface les péchés grâce à elles« .

La prière est une porte pour obtenir les moyens de subsistance :

{ Et commande à ta famille la Salat, et fais-la avec persévérance. Nous ne te demandons point de nourriture : c’est à Nous de te nourrir. La bonne fin est réservée à la piété.} [ Sourate 20 – verset 132 ]

Elle est le refuge dans les moments de frayeur, et l’endroit où l’on s’enfuit pendant les moments d’inquiétude :{ O vous qui avez cru ! Cherchez secours dans l’endurance et la Salat. Car Allah est avec ceux qui sont endurants.}[ Sourate 2 – verset 153 ]

C’est la raison pour laquelle elle était la joie des yeux du Prophète lorsqu’une affaire s’aggravait, il s’empressait d’aller prier, et il appelait : « Procure-nous du repos avec elle[ la prière ]   ô Billel ! ».

Et il répondit lorsqu’il fut interrogé au sujet de la meilleure action, en disant : « La prière accomplie à son heure précise« 

Après cela, comment une communauté espère obtenir le secours de son Seigneur si elle perd son lien avec Lui et est incapable d’accomplir Ses obligations ; ceux qui négligent ces prières ne méritent pas d’être honorés, ni secourus par le Créateur, ni par les créatures ; et la prière est la première condition afin d’obtenir le secours et la domination :{ Ceux qui, si Nous leur donnons la puissance sur terre, accomplissent la Salat, acquittent la Zakat, ordonnent le convenable et interdisent le blâmable. Cependant, l’issue finale de toute chose appartient à Allah.} [ Sourate 22 – Verset 41 ]

Donc, comment le musulman ne peut être secouru ou obtenir la réussite s’il abandonne la prière. Et elle est une des causes de l’entrée en enfer : « Qu’est-ce qui vous a acheminés à Saqar ? ». Ils diront : « Nous n’étions pas parmi ceux qui faisaient la Salat« . Et dans la description des visages,,,,,,,,,{ Mais il n’a ni cru, ni fait la Salat ; par contre, il a démenti et tourné le dos, puis il s’en est allé vers sa famille, marchant avec orgueil. « Malheur à toi, malheur ! » Et encore malheur à toi, malheur ! L’homme pense-t-il qu’on le laissera sans obligation à observer ?.} [ Sourate 75 – Versets 31 à 36 ]C’est ainsi que nous sommes tristes lorsque nous apprenons que des groupes de musulmans ont abandonné la prière ou l’ont négligée.

Donc, craignez Allah,ô musulmans, ordonnez le bien et interdisez le blâmable, et recommandez-vous réciproquement la prière, et que le modèle des éducateurs et des prédicateurs soit l’ordre qu’Allah a donné à Son Prophète :{ Et commande à ta famille la Salat, et fais-la avec persévérance.} [ Sourate 20 – Verset 132 ]Et Allah a loué Ismaïl par Sa parole :{ Il commandait à sa famille la prière…} [ Sourate 19 – Verset 55 ]Et dans le hadith authentique selon les conditions de Mouslim, le Prophète a dit : « Ordonnez à vos enfants d’accomplir la prière lorsqu’ils atteignent l’âge de sept ans, et corrigez-les s’ils ne l’accomplissent pas à l’âge de dix ans« . Il a ordonné aux gens d’accomplir la prière, et à la famille et aux enfants d’être assidus dans son accomplissement.