Droit des ainés sur les jeunes

Allah vous crée d’abord faibles, puis Il fait succéder la force à la faiblesse, pour vous réduire ensuite à la faiblesse et à la vieillesse

 

Ecouter le prêche:

الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كل شيءٍ قائم به، وكل شيءٍ خاضع له، غِنى كل فقير، وقوة كل ضعيف، ومَفزع كل ملهوف، مَن تكلم سمع نطقه، ومن سكت علم سره، ومن عاش فعليه رزقُه، ومن مات فإليه منقلبه، كل ملِكٍ غيره مملوك، وكل قويٍّ غيره ضعيف، وكل غنيٍّ غيره فقير

وأشهد أنَّ نبيَّنا محمّدًا عبد الله ورسولُه، أحسن النّاس خُلُقًا، وأكرمُهم خَلْقا، وأشرفهم نسباً، وأعظمهم جودا، صلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آله الأخيارِ، وأصحابه الأبرار، والتابعين، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدّين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا

أما بعـــــد: عبـــــاد الله، لقد خلق الله الإنسان، وجعل حياته تمر بثلاث مراحل: مَرْحَلَةِ الضَّعْـفِ، وَهِيَ مَرْحَلَةُ الطُّفُولَةِ وَالصِّغَرِ، وَفِيهَا يَبْدُو الإِنْسَانُ مُحْـتَاجًا إِلَى الرِّعَايَةِ وَالعِنَايَةِ، وَيَبْـذُلُ وَالِدَاهُ جُهُودًا كَبِيرَةً فِي مُسَاعَدَتِهِ وَالحِفَاظِ عَلَيْهِ،

ثُمَّ مَرْحَلَةِ الشَّبَابِ، وَهِيَ مَرْحَلَةُ القُوَّةِ وَالنَّشَاطِ وَالهِمَّـةِ، وَالعَمَلِ الكَادِحِ وَالإنتاج، وَفِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ يُعَدُّ الإِنْسَانُ سَاعِدَ الحَيَاةِ القَوِيَّ، وَالمَسْؤُولَ عَنْ تَقَدُّمِهَا أَوْ تَأَخُّرِهَا، إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَى مَرْحَلَةِ الضَّعْـفِ وَالشَّيْخُوخَةِ، وَفِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ تَتَرَاجَعُ قُوَّةُ الإِنْسَانِ، وَيَنْحَسِرُ عَطَاؤُهُ وَنَشَاطُهُ، وَتَتَوَقَّفُ الكَثِيرُ مِنْ أَعْمَالِهِ وَحَرَكَاتِهِ، حَتَّى يَعُودَ مُحْـتَاجًا مَرَّةً أُخْرَى إِلَى المُسَاعَدَةِ وَالعَوْنِ، وَالعَطْفِ وَالرَّحْمَةِ.

وَقَدْ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ المَرَاحِلَ الثَّلاثَ، فقال -سبحانه-: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) [الروم:54].

يقف الإنسان عند آخر هذه الحياة فينظر إليها وكأنها نسجٌ من الخيال، أو ضرب من الأحلام، يقف في آخر سِنِيِّ عمره وقد ضعف بدنه، ورق عظمه، فأصبحت آلامه متعددة: ضعُف البدن، وثقُل السمع، وتهاوت القوى، وتجعّد الجلد، وابيضَّ الشعر، يمشي بثلاث بدل اثنين، هكذا يكون حال الإنسان إذا تقدم به العمر، وهذه المرحلة من مراحل السن هي سنة الله في خلقه، ولم يسلم منها حتى الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-، ألم تسمعوا عن زكريا -عليه السلام- ينادى ربه: (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) [مريم:4

ولذلك؛ فإن من عظمة الإسلام أنه كما اهتمّ بالإنسان صغيراً ووجّه الأسرة والمجتمع إلى رعايته والاهتمام به، فإنه كذلك أمر بحسن رعاية واحترام الكبير في الإسلام مهما كان, أباً أو أماً، قريباً أم بعيداً، جاراً أم صديقاً، أخاً أم عماً أم خالاً, معروفاً أم غريباً، فقال -تعالى- عن الوالدين: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [الإسراء:23-24]، وقال -صلى الله عليه وسلم-: « ليس منَّا من لم يوقِّر كبيرَنا، ويرحَم صغيرَنا » رواه أحمد وصححه ابن حبان.

عبـــــاد الله: لقد جعل الإسلام احترام الكبير نوعاً من أنواع إجلال الله وتعظيمه، فقال -عليه الصلاة والسلام-: «  إن مِنْ إِجْلاَلِ الله إِكْرَامِ ذِي الشَيْبَة المُسْلِمْ، وَحَامِلِ القُرْآن، غَيْرِ الغَالي فِيهِ، والجَافِي عَنْهُ، وإِكْرَامِ ذِي السُّلْطَان المقسط  » صححه الألباني. وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا تحدث إليه اثنان بدأ بالأكبر سناً، ويقول: « كبِّر كبِّر » أخرجه البخاري. يبدأ الأكبرُ قبلَ أن يبدأَ الأصغر، هكذا أمر الإسلام

من رعاية الإسلام للكبار أنه رخص لهم في كثير من العبادات والطاعات في القيام والصيام والحج ؛ رحمةً ورأفةً بهم، فقد أمضوا سنوات عمرهم في هذه الطاعات، فلما كبر سنهم ورق عظمهم وخارت قواهم راعى الإسلام هذه الحال، ووجه إلى التخفيف والتيسير، وتكليف العبد بعد الفرائض ما يطيق من العبادات.

فهذا رجل كبير السن -كما في حديث عبد الله بن بسر- يأتي للنبي -صلى الله عليه وسلم- فيقول: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ! فأخبِرْني بشيء أتشبث به. وفي رواية: ولا تُكْثِرْ. فقال -عليه الصلاة والسلام-: « لا يزالُ لسانك رطباً من ذكر الله تعالى » رواه الترمذي وصححه الأرناؤوط

بل جعل الإسلام للشيب الذي يظهر على رأس المسلم ولحيته قيمة عظيمة، وأجراً كبيراً، قال -صلى الله عليه وسلم-: « ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كتب الله له بها حسنة، وحَطَّ عنه بها خطيئة » أخرجه الدارمي وصححه الألباني.

عبـــــاد الله: فإذا كانت توجيهات هذا الدين نحو الكبار واحترامهم بهذا السمو، فأين هذه القيمة العظيمة في حياتنا؟ وأين حقوقهم في مجتمعاتنا وفي سلوكنا وتعاملاتنا؟ فكم من أبوين كبيرين عقهما وهجرهما وأساء معاملتهما أبناؤهما! وكم من شيخ أو إنسانٍ كبير تطاول عليه الصغار والشباب وسخروا من كلامه ورأيه، وتقدموا عليهم في المجالس والطعام والشراب! وكم نرى شبابًا تستطيلُ ألسنتهم على الكبار! وكم نرى شباباً لا يعرِف للكبير أيَّ قدرٍ ولا أيَّ مكانة! قد يلمِزه بجهله، وقد يلمزه بضَعف رأيه، وقد يلمزه بقِلّة علمه، وقد يلمِزه بعدَم نظافةِ ملبَسه.

كلُّ هذه الأمور -وغيرها- لا يجب أن تحمِلك على إهانةِ الكبير، بل قدِّر الكبير وعظِّمْه، وأظهر لأولادك عندما يزورون معك رحِمًا أنّك تقدِّم الأكبرَ فالأكبر، فهذا من إجلالك لله، ولن يخيب الله رجاءك يوم أن تأتيك هذه المرحلة من عمرك فتحتاج إلى من يساعدك ويعاملك المعاملة الحسنة، واعلم أن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان.

لم تقتصر قيمة احترام الكبير ورعايته على المسلم؛ بل شملت غير المسلم طالما أنه يعيش بين المسلمين، فها هي كتب التاريخ تسطر بأحرف ساطعة موقف عمر -رضي الله عنه- مع ذلك الشيخ اليهودي الكبير، فيذكر أبو يوسف في كتابه (الخراج) أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مر بباب قوم وعليه سائل يسأل: شيخ كبير ضرير البصر. فضرب عضده من خلفه فقال: من أي أهل الكتب أنت؟ قال يهودي. قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: الحاجة، والسن.

قال: فأخذ عمر -رضي الله عنه- بيده، فذهب به إلى بيته، فأعطاه بعض ما عنده، ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال: انظر هذا وأمثاله، والله ما أنصفناه إذا أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم! (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينَ…) [التوبة:60]، وهذا من المساكين من أهل الكتاب، ووضَع عنه الجزية وعن أمثاله ومَن هُم في سِنه في جميع البلاد الإسلامية

وهذا خالد بن الوليد عندما صالح أهل الحيرة وجاء في صلحه معهم أنه قال: وجعلت لهم أيّما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنيًا فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرحت جزيته، وعِيل من بيت مال المسلمين

أين منظمات حقوق الإنسان اليوم عن مثل هذه الأحكام وهذه التشريعات؟! ولماذا لا نعود لقيمنا وأخلاقنا ونعلمها لأبنائنا وننشرها للعالم كله؟ ففيها السعادة والراحة والحب والتآلف والتراحم

فَاتَّقُــــوا اللهَ، وَكُونُوا عَلَى هَذَا الأَدَبِ فِي مُعَامَلَةِ الكَبِيرِ، عَوِّدُوا ذَلِكَ أَنْفُسَكُمْ، وَرَبُّوا عَلَيْهِ أَبْنَاءَكُمْ، وَدَاوِمُوا عَلَيْهِ؛ تَطْبِيقًا لشريعتكم؛ تَفُوزُوا بِرِضَا رَبِّكُمْ

عباد الله: إنَّ قيمةَ احترامِ الكبير من القيم الإسلامية العظيمة التي يتقرَّبُ المسلمُ بها إلى الله -عَز وجلَّ-، وهي ليست مجرَّدَ تقاليدَ صارمةٍ، أو أعراف، أو عادات؛ بل سلوكيات راقية نُؤَدِّيها عن طِيبِ خاطرٍ، ورضا نفسٍ، والتماس أجْرٍ، وابتغاءِ ثواب

فحَقُّ الكبير التقدير والاحترام، وتقديمه في الأكل والشرب، وفي الشارع والسوق وفي وسائل المواصلات، وعند الحديث لا تقاطعه حتى ينتهي، وفي المجلس ينبغي أن يجلس في المكان اللائق به، وإذا رأيته عليك أن تبدأ بالسلام عليه، وأن تُظهر له الفرح والسرور، وعليك مخاطبته بأفضل وأحب الأسماء إلى النفس، وإذا أخطأ الكبير وجب عليك تقديم النصح بأسلوب مهذب وراق، حتى وإن لم يقتنع فقد قمت بدورك وواجبك

عبــــــــاد الله: لنقم جميعاً بحق كبارنا علينا؛ ليرضى عنا ربنا، لنقم بحق كبارنا؛ ليقوم بحقنا أبناؤنا، ولنردّ الجميل، فقد عطفوا علينا ونحن صغار، لِنرسم بترابطنا وتراحمنا لوحة مشرقة في ليل حالك السواد، تمزقت فيه أواصر المحبة والشفقة والمودة بين أفراد الأسرة الواحدة، بين كبارها وصغارها، في كثير من المجتمعات. نسأل الله أن يرزقنا حب القيام على خدمة ورعاية الكبار

 

 

Ceci-dit chers frères, chères sœurs, Serviteurs d’Allah,

Allah créa l’homme et a fait que sa vie passe par trois phases :

La phase de faiblesse : c’est la phase de l’enfance et l’adolescence, durant laquelle l’être humain a besoin de soins et d’attention, ses parents font de grands efforts pour l’aider et le protéger.

Puis la phase de jeune adulte : c’est une étape ou la force et l’activité sont importantes, une période de travail avec assiduité et de production. A ce stade, cet homme contribue à la vie, devient fort et responsable. Il fait soit progresser les choses ou les retarde jusqu’à ce qu’il atteigne le stade de la faiblesse et le vieillissement. Et à ce stade, la force de l’être humain chute et une grande partie de son travail et de ses mouvements s’arrête. Et le voilà de retour au besoin de l’assistance et de l’aide. Comme s’il retournait à l’enfance, il aura besoin de gentillesse et de compassion.

Allah le Tout-Puissant a décrit ces trois étapes, – : (Allah vous crée d’abord faibles, puis Il fait succéder la force à la faiblesse, pour vous réduire ensuite à la faiblesse et à la vieillesse, et Il crée ce qu’Il veut, car Il est l’Omniscient, l’Omnipotent.) [Les romains: 54].

Lorsque l’être humain arrive aux derniers moments de sa vie, considère cela comme une fiction, ou un rêve, son corps s’affaiblit, ses os deviennent plus fragiles, ses douleurs sont multiples : la faiblesse du corps, son audition s’affaiblit, son pouvoir chute, et les rides sur la peau apparaissent, les cheveux blanchissent, il marche avec trois supports au lieu de deux. C’est ainsi que se transforme une personne lorsqu’elle atteint un âge avancé.

Arriver à ce stade de l’âge fait partie de la création d’Allah. Même les prophètes – que la paix soit sur eux – ne sont pas épargnés. N’as-tu pas entendu parler de Zakaria – la paix soit sur lui – lorsqu’il s’est adressé à son Seigneur : («Seigneur, dit-il, mes forces déclinent, ma chevelure s’illumine de blancheur. Et jamais, Seigneur, je n’ai été déçu en T’adressant mes prières.) Meriem : 4

Par conséquent, la grandeur de l’Islam qui s’intéresse également à l’être humain lorsqu’il est petit en exigeant de la famille et de la société de prendre soin de lui et de lui donner un intérêt, l’Islam a également ordonné de s’intéresser à la personne âgée, de la respecter et de prendre soin d’elle, qu’il s’agisse du père ou de la mère, qu’elle soit proche ou éloignée, qu’elle soit un voisin ou un ami, un frère, un oncle maternel ou maternel, une personne connue ou étrangère. Allah- le Tout-Puissant – dit : (Et si l’un d’eux ou tous les deux atteignent, auprès de toi, un âge avancé, ne leur dis pas : «Fi !» Ne leur manque pas de respect, mais adresse-leur des paroles affectueuses ! Et par miséricorde, fais preuve à leur égard d’humilité et adresse à Dieu cette prière : «Seigneur ! Sois miséricordieux envers eux comme ils l’ont été envers moi, quand ils m’ont élevé tout petit !») [ el-Isra :23- 24 ]

Anas Ibn Mâlik a dit : « Un vieillard est venu voir le Prophète (SAW), mais les gens présents mirent beaucoup de temps à lui céder le passage. Le Prophète dit alors : « Ne fait pas partie de notre communauté celui-là qui ne se montre pas clément avec notre petit et n’honore pas notre grand (personne âgé) » Rapporté par At-Tirmidhî, Ahmad et authentifié par ibn Hibbaan.

Le Prophète (saws) désavoue ceux de sa communauté qui ont le cœur dur, ne prennent pas en pitié les personnes âgées ni ne les honorent. Car un tel agir ne procède pas de la Tradition (Sunna), la bonne orientation, la voie et la morale qui sont celles du Prophète (saws) et de la communauté qui est la sienne. Le respect dû à la personne âgée consiste à l’écouter attentivement, notamment lorsqu’elle nous prodigue des conseils, à satisfaire ses demandes, à ne pas parler avant elle ni marcher devant elle, à lui consacrer toutes formes de respect et à ne pas la blesser par des mots inconvenants.

Serviteurs d’Allah : l’islam a fait du respect des personnes âgées, une sorte d’hommage, de respect comme Allah nous l’a recommandé. Le prophète que la paix soit sur lui – a dit : « Fais partie de la vénération d’Allah (exalté soit-il) : de se montrer généreux (d’honorer) envers la personne musulmane âgée, ainsi qu’envers celui qui a appris le Coran mais qui n’est pas dans l’excès (l’exagération) ni qui en est éloigné (de ses préceptes), et envers le Sultan juste ». L’imam Albani l’a authentifié.

Lorsque le prophète parlait à deux personnes il commençait par le plus âgé. Il disait « kabbir, kabbir » (rapporté par Boukhari). On commence par le plus grand avant d’arriver au plus jeune. C’est ce qui a été ordonné par l’islam.

L’Islam a porté un soin particulier aux personnes âgées. Il les a exempté d’accomplir de nombreux actes d’adoration concernant par exemple le jeûne ou le pèlerinage. Et cela, par miséricorde et compassion pour eux car ils ont passé la majorité de leur âge dans ses obéissances, et lorsqu’ils sont devenus plus âgés, leurs os se sont fragilisés, leur force a diminué. L’islam a pris en considération leur situation. Il s’est dirigé vers l’allégement et la facilité. Il n’a pas rendu le serviteur responsable des actes obligatoires qu’il ne peut accomplir.

Voici cette personne âgée comme nous allons le voir dans le hadith, qui vient au Prophète – que la paix soit sur lui – et lui dit : Ô Messager d’Allah, les lois légiférées de l’Islam se sont multipliées pour moi, informe-moi sur quelque chose dont je pourrais m’accrocher. Dans une autre version : « ne multiplie pas ». Le prophète – que la paix soit sur lui a dit : « ta langue peut toujours évoquer Allah Tout-Puissant » (rapporté par Tirmidhi et Arnaout).

L’islam a accordé une grande valeur et une grande récompense à la vieillesse qui se traduit par le blanchiment des cheveux et de la barbe. Le prophète a dit, que la paix soit sur lui : « tout musulman à qui il pousse un cheveu blanc, Allah lui inscrit pour cela une bonne action, lui efface un péché et l’élève d’un degré » (par e-darimi et authentifier par imam Albani).    


Serviteurs d’Allah, si les directives de cette religion sont de cette sorte, alors où est le respect des personnes âgées dans notre vie et notre comportement vis-à-vis d’elles ? Où sont leurs droits dans nos communautés et dans notre comportement et nos relations ? Combien de parents âgés ont été désobéis, abandonnés et mal traités par leurs enfants ? Combien de personnes âgées devant lesquelles les plus jeunes se sont enflés d’orgueil ou se sont moqués de leurs paroles ou leurs avis, les ont devancé dans les assemblées, ou lorsqu’ils mangent ou boivent ? Combien de jeunes dont nous voyons les langues s’allonger en dénigrant les plus âgés ? Combien de jeunes que nous connaissons n’ont aucun respect ni considération pour les personnes âgées ? Ils peuvent se moquer de ces personnes par ignorance, par rapport à leur avis, leur manque de connaissance et parfois même pour leur manque d’hygiène et leurs vêtements sales.

 

Toutes ces choses ne doivent pas être une raison pour laquelle tu insulterais et dénigrerais les personnes âgées. Au contraire, tu dois respecter le plus âgé et lui donner de la considération. Montre à tes enfants, lorsque vous visitez des proches, que tu donnes la priorité aux plus âgés. Ceci fait partie de ta vénération pour Allah et Allah ne décevra pas ton espoir lorsque tu atteindras cette étape de ton âge, quand tu auras besoin de l’aide et que tu voudras qu’on te traite de la meilleure des façons. Saches que la récompense sera comme le travail que tu as fourni, et on se comportera avec toi comme tu t’es comporté avec les autres.

La valeur et le respect ne s’arrête pas simplement aux musulmans. Elle s’applique même au non musulman tant qu’il vit entre les musulmans. On trouve des exemples dans les livres de l’histoire écrits sur les attitudes des musulmans.

On rapporte qu’un jour, alors qu’il se promenait dans les rues de Médine, pour s’enquérir de la situation des sujets de l’état, il vit un vieil homme aveugle en train de mendier. Il s’approcha alors de lui, et lui demanda : « De quelle religion es-tu ? » Le vieil homme répondit : « Je suis juif ! » ‘Umar lui dit : « Qu’est-ce qui t’a poussé à mendier ? »Il lui répondit : «le besoin et l’âge ! ».


Ému, le Calife le conduisit chez lui et demanda à son épouse de lui donner à manger. Ensuite, il l’envoya au bayt al-mâl (le trésor public) avec des instructions quant à sa prise en charge avec tous ceux qui sont dans le même cas que lui. Le vieil homme, une fois parti, ‘Umar s’exclama devant ceux qui étaient près de lui : « Par Allah ! Il serait injuste qu’après avoir usé sa jeunesse – en lui faisant payer la jizya – nous le négligions dans sa vieillesse ». Il ordonna alors de ne plus faire  payer les gens du Livre se trouvant dans sa situation.

(Les aumônes sont destinées aux pauvres, aux nécessiteux,…) [Le repentir : 60 ]. Cet homme faisait parti des pauvres des gens du livre.


Aux habitants de al-Hira, en Iraq, Khalid ibn al-Walid consigna par écrit : « Tout homme âgé n’ayant plus la force de travailler, ou ayant été atteint d’une quelconque maladie, ou ayant perdu sa fortune et tombé dans le besoin au point que ses coreligionnaires lui fassent l’aumône, ceux-là seront exonérés de l’impôt (jizya) et vivront à la charge de la trésorerie musulmane, eux et les individus dont ils ont la charge ».


Où sont les organisations de défense des droits de l’homme aujourd’hui en comparaison avec ces dispositions et ces règles de lois ! Pourquoi ne revenons-nous pas à nos valeurs et nos mœurs pour les enseigner à nos enfants, et les propager dans le monde entier ? Il y a dans ces règles, le bonheur, le confort, l’amour et l’harmonie et la compassion.

Craignez Allah et soyez sur ce comportement avec les plus anciens. Habituez-vous à ces règles, éduquez vos enfants à cela, et perdurez en cela en appliquant la législation de votre Seigneur. Vous gagnerez l’agrément de votre seigneur.

Serviteurs d’Allah : La valeur du respect pour les personnes âgées fait partie des grandes obéissances musulmanes par lesquelles le musulman se rapproche d’Allah – le Tout-Puissant – Ce ne sont pas seulement des traditions, ou coutumes, ou des habitudes ; plutôt il s’agit d’un noble comportement d’une grande importance, qu’on accomplit par volonté, avec une satisfaction personnelle, et en cherchant la récompense afin d’en être récompensé.

Le droit de la personne âgée c’est qu’on lui donne de la valeur et du respect, lui donner la priorité quand on mange ou quand on boit, dans la rue ou le marché, dans les transports. Quand tu parles avec elle, tu ne dois pas l’interrompre jusqu’à la fin de la discussion. Lorsqu’on est dans une assemblée, nous devons lui donner la place qui lui convient, quand tu la vois, tu dois la saluer en premier, lui montrer la joie et le plaisir. Lorsque tu t’adresses à elle, tu dois l’appeler par le plus beau nom que le « nefs » aime. Si elle se trompe, tu dois la conseiller de la meilleure des manières, même si cette personne n’est pas convaincue. Tu auras accompli ton rôle et ton obligation.

Serviteurs d’Allah : nous devons tous accomplir ce devoir envers nos aînés pour satisfaire notre Seigneur. Respectons le droit de nos aînés alors nos enfants respecterons les nôtres et nous rendons cette faveur. Nos parents ont eu de l’affection pour nous alors que nous étions plus jeunes, nous devons dessiner un lien et une miséricorde avec une lumière éclairant une nuit sombre, qui a rompu les liens de l’amour, de la compassion et de l’affection entre les membres d’une même famille, entre les plus âgés et les plus jeunes , dans de nombreuses sociétés . Nous demandons à Allah de nous donner l’amour de nos ainés pour être à leur service